الخطوط الملكية المغربية تطرح قرابة 8.2 ملايين مقعد لصيف 2026

الخطوط الملكية المغربية تطرح قرابة 8.2 ملايين مقعد لصيف 2026

تطرح الخطوط الملكية المغربية قرابة 8.2 ملايين مقعد لصيف 2026، بزيادة تقارب 23% مقارنة بصيف 2025. الرقم ليس مجرد سجل موسمي، بل جزء من استراتيجية أوسع لتعزيز Casablanca كمحور عابر للقارات وتكثيف الخطوط إلى أوروبا وأفريقيا والأميركتين.

سعة غير مسبوقة للشركة

أعلنت RAM عن 86 وجهة دولية في صيف 2026 موزعة بين أفريقيا وأوروبا والأميركتين وآسيا والشرق الأوسط.

وتضع المعلومات المؤسسية حجم الأسطول عند نحو 67 إلى 69 طائرة بحسب تاريخ التحديث وطريقة العد.

يأتي هذا التوسع بينما ينمو سوق الطيران المغربي بسرعة وتدخل المطارات في مشاريع توسعة ضمن استراتيجية Aéroports 2030.

الهدف الحقيقي هو تغذية محور Casablanca

زيادة المقاعد لا تصنع قيمة وحدها إذا لم تكن الجداول منظمة لتربط أفريقيا جنوب الصحراء بأوروبا وأمريكا الشمالية عبر Mohammed V.

لذلك تعتمد RAM على الطلب المغربي المحلي والجالية والسياحة، إضافة إلى حركة ترانزيت تحتاج إلى وصولات منتظمة ونقل سريع للأمتعة وسعة مطارية كافية.

737 MAX و787 لهما وظيفتان مختلفتان

يشمل الأسطول المنشور تقريباً 17 Boeing 737 MAX 8 و27 Boeing 737-800 و7 Boeing 787-8 و6 Boeing 787-9، إضافة إلى Embraer 190 وATR 72-600 وطائرة 767 للشحن.

737 MAX تدعم الخطوط المتوسطة الكثيفة وتغذي hub، بينما تبقى 787 الأداة الرئيسية للتوسع عبر الأطلسي والرحلات الطويلة.

الاستراتيجية ليست جمع وجهات متفرقة، بل بناء جدول كثيف يغذي Casablanca طوال اليوم.

صيف 2026 اختبار تشغيلي حقيقي

برنامج 8.2 ملايين مقعد يختبر الطلب، لكنه يختبر أيضاً الانتظام والأمتعة والطواقم واستغلال الطائرات وقدرة المطار.

المبنى الجديد في Casablanca، المتوقع في 2029، يستهدف رفع قدرة Mohammed V إلى نحو 35 مليون مسافر سنوياً. وحتى ذلك الوقت يجب إدارة النمو داخل البنية الحالية.

المنافسة تزداد من عدة جهات

تتوسع low-cost بين المغرب وأوروبا، بينما تنافس شركات شبكة كبرى على حركة الربط بين أفريقيا والأميركتين والأسواق البعيدة.

لذلك لا يكفي رفع الحصة السوقية؛ يجب أن تبقى المقاعد الجديدة مربحة وأن تحافظ الشركة على الإيراد المتوسط.

التحدي: تحويل السعة إلى نمو مربح وموثوق

السياحة والجالية تمنحان RAM قاعدة طلب قوية، لكن المرحلة المقبلة هي إثبات أن الشبكة الأكبر تستطيع الحفاظ على جودة التشغيل.

قراءة AeroSillage: نجاح صيف 2026 لا يقاس فقط بعدد 8.2 ملايين مقعد، بل بقدرة الشركة على تحويلها إلى حركة مربحة مع الحفاظ على الانتظام وجودة الربط وتجربة مسافر متجانسة.

المصادر الرئيسية

بيانات Royal Air Maroc المؤسسية ومعلومات الأسطول والأرقام الرئيسية؛ ONDA واستراتيجية Aéroports 2030.

مشاركة
XFacebookLinkedInBluesky

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *