رفع طاقة مطار مراكش المنارة إلى 11.5 مليون مسافر يشكل جزءاً من تحول أوسع في شبكة المطارات المغربية قبل 2030، وليس مجرد توسعة محلية لمدينة سياحية.
مشروع ONDA يضاعف تقريباً قدرة المطار عبر مبنى موسع بنحو 130 ألف متر مربع وتطوير الساحات ومواقف الطائرات، في وقت يواصل فيه المغرب توسيع دوره كمقصد سياحي ومركز جوي بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.
مراكش ضمن استراتيجية وطنية أوسع
توسعة المنارة تأتي بالتوازي مع مشاريع في الدار البيضاء والرباط وطنجة وأكادير. الهدف هو بناء شبكة مطارات قادرة على استيعاب نمو مستدام، لا مجرد الاستعداد لفترة أحداث دولية كبرى.
هذا مهم لأن الضغط على مطار واحد يمكن أن ينعكس على جودة التجربة وعلى قدرة شركات الطيران على إضافة رحلات جديدة.
الربط مع الشرق الأوسط يمكن أن ينمو أكثر
رغم أن أوروبا تبقى السوق الأساسية لمراكش، فإن زيادة السعة تفتح مجالاً أكبر لتطوير الرحلات من الخليج والشرق الأوسط، سواء عبر ناقلات تقليدية أو رحلات موسمية مباشرة.
بالنسبة للمسافر العربي، قد تعني توسعة المطار خيارات أكثر مباشرة وتقليل الاعتماد على الترانزيت عبر الدار البيضاء أو العواصم الأوروبية.
40 موقفاً لطائرات الفئة C تدعم النمو التشغيلي
تخطط ONDA لإنشاء نحو 40 موقفاً بعيداً للطائرات من الفئة C، وهي الطائرات الأكثر استخداماً على خطوط مراكش مثل A320 و737.
هذا النوع من البنية التحتية مهم لأنه يمنح المطار مرونة أكبر في التعامل مع موجات الوصول والمغادرة من شركات متعددة في الوقت نفسه.
السياحة ليست العامل الوحيد
مراكش لم تعد تعتمد فقط على السياحة الترفيهية التقليدية. المؤتمرات، الفعاليات الدولية، الرحلات القصيرة من أوروبا، والطلب المتزايد على الإقامة الفاخرة كلها ترفع الحاجة إلى مطار أكثر قدرة على التعامل مع أنماط سفر مختلفة.
التحدي هو التنفيذ من دون تعطيل النمو
المطار مطالب بمواصلة استقبال حركة متزايدة بينما تتسارع الأشغال. لذلك فإن إدارة مراحل البناء ستكون عاملاً حاسماً بقدر أهمية المشروع نفسه.
قراءة AeroSillage: نجاح توسعة مراكش سيقاس بقدرتها على دعم نمو المغرب الجوي والسياحي إقليمياً، لا فقط بزيادة رقم السعة السنوية.
للمزيد: مطار مراكش المنارة يوسع قدراته قبل 2030.
المصادر
ONDA، مشروع تطوير مطار مراكش المنارة؛ برنامج Air France لصيف 2026.




Leave a Reply