ارتفعت حصيلة تحطم مروحية الإسعاف الجوي التابعة لشركة REACH Air Medical Services قبالة جزيرة سانتا كاتالينا إلى ثلاثة قتلى وناجيين اثنين، بعد انتشال جثمان المريضة التي كانت مفقودة من الحطام مساء الخميس. وقع الحادث في 30 سبتمبر/أيلول، ويحقق مجلس سلامة النقل الوطني الأمريكي NTSB في المروحية من طراز Eurocopter EC135 P2 من دون تحديد سبب حتى الآن.
ما الذي تأكد؟
كان خمسة أشخاص على متن رحلة الإخلاء الطبي من كاتالينا إلى البر الرئيسي في جنوب كاليفورنيا. وانتشل المنقذون في البداية أربعة أشخاص: توفي الطيار وممرضة جوية، بينما نجا عضو آخر من الطاقم الطبي وراكب ونُقلا إلى المستشفى في حالة مستقرة.
أما الراكبة الخامسة فكانت المريضة التي يجري نقلها من الجزيرة بعد حالة طبية طارئة. وعثر غواصو شرطة مقاطعة لوس أنجلوس على جثمانها داخل الحطام الغارق مساء الخميس، لترتفع الحصيلة المؤكدة إلى ثلاثة قتلى وناجيين اثنين.
حدد NTSB المروحية بأنها Eurocopter EC135 P2 ويتولى تحقيق السلامة. ولم يحدد المحققون سبب الحادث، لذلك لا يمكن اعتبار أي تفسير تقني أو تشغيلي أو متعلق بالطقس نتيجة مثبتة.
لماذا يهم هذا الحادث؟
تعتمد جزيرة كاتالينا على النقل الجوي في بعض عمليات الإخلاء الطبي العاجلة إلى مستشفيات البر الرئيسي. ولهذا يمس الحادث خدمة حيوية لسكان الجزيرة، إلى جانب أبعاده المتعلقة بسلامة الطيران.
تُستخدم مروحيات عائلة EC135 على نطاق واسع في خدمات الإسعاف الجوي، لكن نوع الطائرة بحد ذاته لا يقدم دليلاً على سبب التحطم.
ما الذي ينبغي متابعته؟
ينتقل التركيز الآن من عمليات البحث إلى انتشال الحطام وفحصه والنتائج الواقعية الأولى التي سيعلنها NTSB. ومن المبكر استخلاص أي نتيجة بشأن السبب المحتمل قبل تقدم التحقيق.
ارتفاع عدد الضحايا يوضح حجم المأساة، لكنه لا يحدد سبب التحطم. التحقيق سيعتمد على حالة المروحية، والطقس، ومسار الرحلة، والصيانة، وشهادات الشهود قبل الوصول إلى أي استنتاج نهائي.



