رُصدت طائرة مسيرة قرب مطار بروكسل مساء 12 سبتمبر 2026 لليلة الثانية على التوالي. وأكدت skeyes، المسؤولة عن خدمات الملاحة الجوية في بلجيكا، أن الجسم شوهد بصرياً وسُجل أيضاً بواسطة معدات الكشف الرقمية.
تحديث 2 أكتوبر 2026 — أضيفت تفاصيل مؤكدة عن تأثير الحادثين وحالة التحقيق.
ليلتان واستجابتان تشغيليتان مختلفتان
في مساء 11 سبتمبر أدى الرصد الأول إلى تفعيل إجراء السلامة الخاص بالطائرات المسيرة. توقفت عمليات المدرج نحو 25 إلى 30 دقيقة واضطرت ثلاث رحلات قادمة إلى التحويل إلى مطارات أخرى.
في الليلة التالية، نحو الساعة 20:00، رُصدت طائرة مسيرة جديدة. لكن كثافة الحركة كانت أقل وتمكن المراقبون من تعديل استخدام المدارج من دون إغلاق كامل للمطار. وبعد انقضاء فترة السلامة المطلوبة عادت العمليات إلى وضعها الطبيعي.
لا دليل علني على ارتباط الحادثين
لم تعلن السلطات دليلاً يثبت أن الطائرتين المسيرتين كانتا تحت سيطرة الشخص نفسه أو الجهة نفسها. وفتحت الشرطة الفدرالية تحقيقاً لتحديد المشغل، لكن حتى 2 أكتوبر لم يُكشف عن هوية مسؤول بشكل علني.
من المهم عدم الخلط بين هذا التحقيق والنقاش الأوسع حول الطائرات المسيرة قرب البنى التحتية الأوروبية. لم تنسب السلطات البلجيكية هذين الحادثين إلى جهة أجنبية أو شبكة إجرامية محددة.
لماذا يمكن لطائرة صغيرة تعطيل مطار كبير؟
تعمل الطائرات التجارية على ارتفاعات منخفضة جداً أثناء الإقلاع والهبوط، وهي نفس المنطقة التي يمكن أن تدخلها طائرة مسيرة غير مصرح بها. وبما أن مسار الجسم قد يكون مجهولاً، يمكن أن يفرض مجرد وجوده تعليق الحركة أو تغيير مسارات المدارج.
ما القيمة المضافة للرصد الرقمي؟
في الحادث الثاني لم تعتمد skeyes على المشاهدة البصرية فقط، بل كان لديها تسجيل تقني من منظومة الكشف. هذا يمنح المحققين بيانات إضافية حول توقيت الرصد وربما موقع الجسم مقارنة بالمجال الجوي الحساس.
حوادث الطائرات المسيرة ليست نادرة تماماً
أفادت بيانات منشورة عن skeyes بأن عشرات الوقائع غير المصرح بها سُجلت في المجال الجوي الخاضع للمراقبة خلال 2025. لذلك طورت السلطات إجراءات محددة للتعامل مع «الطائرة المسيرة المارقة»، بهدف حماية حركة الطيران مع تجنب إغلاق المطار مدة أطول من اللازم عندما تسمح الظروف باستخدام مدرج آخر.
للمزيد: حادثة برلين توضح كيف يمكن لرصد طائرة مسيرة أن يوقف الحركة الجوية سريعاً.
المصادر
skeyes؛ Brussels Airport؛ الشرطة الفدرالية البلجيكية عبر Belga؛ Reuters؛ The Brussels Times.




Leave a Reply