طلبت الحكومة الماليزية من Malaysia Airlines وBatik Air تقييم حجم الحركة الداخلية التي يمكنهما استيعابها إذا تدهور الوضع المالي لـAirAsia. ويظل ذلك في إطار التخطيط الاحترازي فقط، إذ لم يُعلن إفلاس الشركة أو الاستحواذ عليها أو تعليق عملياتها.
الوضع المالي تحت المراقبة
سجلت AirAsia خسارة صافية قدرها 831 مليون رينغيت في الربع الثاني من 2026. وبلغت الالتزامات المتداولة 18.4 مليار رينغيت مقابل 954 مليون رينغيت نقداً وما يعادله في 30 يونيو. كما يسعى المجموعة إلى جمع ما يصل إلى مليار دولار دولياً و700 مليون رينغيت في تسهيلات ائتمانية محلية.
وكانت الشركة قد أعلنت بالفعل خفض بعض السعة وإعادة 25 طائرة قديمة وإعادة التفاوض على عقود موردين، وهي إجراءات تصفها بأنها لتحسين الهيكل المالي وكفاءة الأسطول في ظل ارتفاع أسعار الوقود.
لماذا تستعد الحكومة لسيناريو بديل؟
تستحوذ AirAsia على نحو 60% من السوق الداخلية الماليزية، ما يجعل تعويضها سريعاً صعباً إذا خفضت نشاطها بشكل كبير. لذلك تختبر الحكومة قدرة Malaysia Airlines وBatik Air على استيعاب جزء من الحركة عند الحاجة.
ولا يعني هذا التخطيط أن انهيار AirAsia وشيك، بل يعكس أهميتها الاستراتيجية للربط الجوي الداخلي.
لا تعليق للرحلات
تقول AirAsia إنها تركز على استمرارية العمليات واستقرار الخدمة، فيما تستمر الرحلات بشكل طبيعي حتى الآن.
ماذا قد يتغير إذا انخفضت السعة؟
أي تراجع كبير في نشاط AirAsia سيقلل المنافسة على عدد من الخطوط الداخلية، وقد يضغط على الأسعار صعوداً ويمنح Malaysia Airlines وBatik Air فرصاً للتوسع. ولهذا تركز خطة الاستمرارية على الحفاظ على حد أدنى من الربط الجوي إذا ظهرت أزمة تشغيلية، مع بقاء القدرة الفعلية على التعويض مرتبطة بتوافر الطائرات والطواقم والفتحات الزمنية.
المصادر
رويترز؛ AirAsia Group Newsroom؛ Malay Mail؛ The Straits Times.
اقرأ أيضاً على AeroSillage: airBaltic تحصل على 140 مليون يورو ضمن Chapter 11.




Leave a Reply