تعرضت NATS لعطل مهم جديد في مراقبة الحركة الجوية يوم 21 سبتمبر 2026، هذه المرة في الاتصالات داخل مركز Prestwick في اسكتلندا. خُفضت السعة في أجزاء من المجال الجوي الاسكتلندي وأيرلندا الشمالية وشمال إنجلترا، بعد أيام قليلة فقط من حادث تقني بريطاني كبير آخر.
ما الذي حدث ولماذا Prestwick مهم؟
تدير NATS من Prestwick مناطق واسعة من المجال الاسكتلندي وأجزاء من شمال إنجلترا وتدفقات مهمة باتجاه شمال الأطلسي. لذلك يمكن لعطل واحد هناك أن يؤثر في مطارات بعيدة نسبياً.
أكدت NATS وجود مشكلة اتصال في جزء من عمليات المركز. فُرضت قيود على الحركة أثناء الإصلاح، وأظهرت بيانات EUROCONTROL انخفاضاً مؤقتاً كبيراً في السعة.
الهدف من القيود هو منع دخول عدد أكبر من الطائرات إلى القطاعات عندما تصبح الأدوات أو الروابط أقل موثوقية.
ظهرت تأخيرات وإلغاءات في عدة مطارات، وحذرت شركات بينها Ryanair وeasyJet من اضطراب البرامج مع خروج الطائرات والطواقم عن مواقعها المخططة.
عطل مختلف لكن سؤال المرونة أصبح أكبر
قالت NATS إن مشكلة Prestwick مختلفة عن العطل الكبير السابق في سبتمبر، الذي ارتبط بخلل برمجي في معالجة بيانات الرحلات وأدى إلى نحو 2,000 إلغاء.
الاختلاف مهم تقنياً، لكن وقوع حادثين مستقلين خلال فترة قصيرة يزيد التدقيق في مرونة النظام ككل.
بعد تأخير الإقلاعات وتغيير المسارات، يستمر الأثر لأن الطائرات لا تكون في مكانها الصحيح والطواقم تقترب من حدود ساعات العمل والـslots اللاحقة تضيع.
لذلك يمكن أن يستمر اضطراب الشبكة ساعات بعد عودة النظام نفسه.
لا يمكن لأي نظام مراقبة معقد ضمان عدم وقوع أي خلل. السؤال هو ما إذا كانت الأنظمة الاحتياطية وإجراءات العمل المتدهور تمنع العطل المحلي من التحول مراراً إلى أزمة واسعة.
وزارة النقل البريطانية ومراجعات مستقلة كانت أصلاً تدرس مرونة NATS بعد الحوادث السابقة، ما يجعل هذا العطل أكثر حساسية.
عطل مراقبة الحركة الجوية يكون عادة خارج سيطرة شركة الطيران وقد يعفيها من التعويض المالي الثابت في بعض الحالات، لكنه لا يلغي بالضرورة حقوق إعادة التوجيه أو الاسترداد والرعاية عندما تنطبق القواعد.
ما الذي يجب متابعته؟
المهم ليس فقط تحديد سبب عطل الاتصال في Prestwick، بل معرفة ما إذا كانت التحقيقات ستكشف نقاط ضعف مشتركة في البنية أو التحويل إلى الأنظمة الاحتياطية أو إجراءات التعافي.
المصادر الرئيسية
NATS؛ EUROCONTROL؛ وزارة النقل البريطانية؛ Reuters؛ Associated Press.




Leave a Reply